تواصل معنا

مصر- الدقهلية، المنصورة، 5شارع السكة القديمة، الدور الثالث

متوفرون على مدار الساعة كل الأسبوع 24/7 تواصل معنا +20 10 91094492 twaasooleg@twaasool.com

خدماتنا

icon-1-3-1
الحملات الإعلامية والإعلانية

تخطيط وتنفيذ حملات إعلامية وإعلانية متكاملة تشمل المرونة وإقناع الجمهور المستهدف.

icon-1-5-1
الإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى

إنتاج وتصميم محتوى متنوع يضمن إيصال الرسائل الاتصالية بفعالية ووضوح، مع تلبية احتياجات الجمهور بدقة.

icon-1-4
التصاميم الإبداعية

إنشاء عناصر بصرية مبتكرة تناسب المحتوى المطلوب أو تعكس هوية العلامة التجارية تترك انطباعاً قوياً بشكل مؤثِّر وفعَّأل.

icon-1-6
تصميم وإدارة مواقع الويب

توفير تجربة رقمية متكاملة، مع ضمان استضافة موثوقة وآمنة ذات كفاءة عالية على مدار الساعة.

icon-1-2
مونتاج فيديو

تحرير المقاطع المصورة باحترافية، وإضافة المؤثرات البصرية والصوتية.

icon-1-1
التعليق الصوتي

تقديم حزمة متكاملة من خدمات التعليق الصوتي المميز، باللغتين العربية والإنجليزية، والعديد من اللهجات.

Property-1Other-12
الترجمة الصحفية

صياغة ترجمة دقيقة للأخبار والمقالات، مع مراعاة الفروقات الثقافية واللغوية.

Property-1Other-03
كتابة محتوى صحفي

تحرير محتوى للمواقع الإخبارية والمتخصصة والمساعدة في كتابة القصص الإخبارية المتنوعة.

icon-42
التخطيط الاستراتيجي

إعداد استراتيجية الاتصال والظهور الإعلامي، واستراتيجيات التسويق الرقمي، وتخطيط الحملات الاتصالية والإعلامية والإعلانية، وإعداد الأدلة الإرشادية، وخطة إدارة الأزمات الاتصالية، وخطة بناء وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسات.

icon-41
التسويق الالكتروني

: إدارة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي والعمل على تحسينه ليتناسب مع أساليب الكتابة الرقمية الصديقة للإنترنت (SEO).

icon-40
خدمة الموشن جرافيك المتكاملة

كتابة الاسكربت والسيناريو، والتعليق الصوتي، وكذلك تصميم الستوري بورد، إضافة للرسومات المتحركة، وذلك للحصول على فيديو إبداعي جذَّاب.

شركاء النجاح

الكثير يسعدون معنا بخدماتنا الفريدة والمتميزة

logo - mahotels _ام-ايه
logo--توسكوب
arabiatrend - logo_الترند-العربي
لوجو - logo---سماح -عالم - samah alim
logo--nova_نوفا
رحلة-في-عقلك
logo--le muga_لي-موغا
logo---_rayyeun ريان -_نورا
logo-عيادات-النور-التــخصصية
logo_بولد-لينس
alimconsultancy - عالم للهجرة - لوجو logo
logo---_maareeg_معارج - لوجو
icon-1-7
8 +
سنوات خبرة
icon-1-8
222 +
مشروعات منجزة
icon-1-9
33 +
فريق متكامل
lmmp
55 +
أفكار إبداعية

جديد المدونــة

أخطاء شائعة في “التسويق الإلكتروني”.. تُهدر الميزانية دون نتائج

تُهدر ميزانيات التسويق الإلكتروني غالبًا بسبب استهداف غير دقيق، وقياس خاطئ للأداء، ورسائل غير ملائمة، وإدارة سيئة للحملات، ما يؤدي

اقرأ المزيد

تُهدر ميزانيات التسويق الإلكتروني غالبًا بسبب استهداف غير دقيق، وقياس خاطئ للأداء، ورسائل غير ملائمة، وإدارة سيئة للحملات، ما يؤدي إلى نقرات بلا تحويلات وعائد استثمار ضعيف.

يركّز هذا الدليل على أخطاء عملية تتكرر في الإعلانات والمحتوى والتحليلات، مع توضيح أثر كل خطأ وكيفية تجنّبه بخطوات قصيرة قابلة للتنفيذ.

استهداف الجمهور بشكل واسع أو غير محدد

ينتج هدر الميزانية عندما يُستهدف جمهور عام لا يشترك في نية شراء واضحة، فتزداد مرات الظهور والنقرات بينما تبقى التحويلات محدودة.

يظهر هذا الخطأ عادة عند الاعتماد على الاهتمامات العامة فقط، أو تشغيل حملة واحدة لكل المناطق والأعمار، أو تجاهل اختلاف نوايا البحث بين شرائح المستخدمين.

لتقليل الهدر، يساعد الالتزام بهذه الخطوات:

  • تحديد شخصية العميل بدقة: المشكلة، الدافع، القدرة الشرائية، الاعتراضات المتوقعة.
  • تقسيم الجمهور إلى شرائح بحسب النية: تعرّف، مقارنة، جاهزية للشراء.
  • إنشاء مجموعات إعلانية منفصلة لكل شريحة مع رسالة وصفحة هبوط مخصصة.
  • مراجعة تقارير الشرائح أسبوعيًا لاستبعاد الفئات ذات التحويل الضعيف.

اختيار منصة تسويق لا تناسب هدف الحملة

تضيع الميزانية عندما تُستخدم منصة ممتازة للوعي بالعلامة لتحقيق مبيعات فورية دون تهيئة رحلة شراء مناسبة، أو عندما تُستخدم منصة بحث لمنتج يحتاج تعليمًا بصريًا قبل الشراء.

يتضح الخلل عند ارتفاع التكلفة مع غياب العملاء المحتملين المؤهلين، أو عندما تكون مؤشرات التفاعل جيدة لكن دون طلبات أو اتصالات.

يُحسّن الاختيار ربط المنصة بالهدف:

  • التحويلات السريعة: البحث وإعادة الاستهداف غالبًا أكثر مباشرة.
  • المنتجات التي تحتاج شرحًا: الفيديو والمحتوى المرئي يرفعان الفهم والثقة.
  • الخدمات المحلية: الاستهداف الجغرافي مع نية بحث عالية يقلل الهدر.

الاعتماد على مؤشرات سطحية بدل مؤشرات الأعمال

يرتفع الهدر عندما يُقاس النجاح بعدد النقرات أو المتابعين فقط، بينما الهدف الحقيقي هو مبيعات أو عملاء محتملون أو قيمة طلب أو اشتراكات.

المشكلة أن النقرات قد تأتي من جمهور فضولي أو غير مؤهل، والمتابعون قد لا يتحولون إلى عملاء، فتبدو الحملة ناجحة شكليًا لكنها خاسرة ماليًا.

المؤشرات الأكثر ارتباطًا بالنتائج عادة تشمل:

  • تكلفة الاكتساب CPA أو تكلفة العميل المحتمل المؤهل.
  • معدل التحويل في صفحة الهبوط ونسبة إتمام النموذج أو الشراء.
  • قيمة العميل على المدى LTV مقابل تكلفة اكتسابه.
  • العائد على الإنفاق الإعلاني ROAS عند توفر تتبع مبيعات موثوق.

ضعف تتبع التحويلات وربط البيانات بين القنوات

تتبدد الميزانية عندما لا تُسجل التحويلات بدقة أو تُنسب لقناة خاطئة، فيُغلق ما يعمل فعليًا ويُضاعف الإنفاق على ما لا يعمل.

يتكرر ذلك عند غياب إعدادات الأحداث، أو تكرار العدّ بسبب أدوات متعددة، أو عدم استخدام وسوم تتبع، أو تجاهل التحويلات غير المباشرة مثل الاتصالات.

لتقوية القياس دون تعقيد مبالغ:

  • تعريف التحويلات الأساسية: شراء، إرسال نموذج، اتصال، رسالة واتساب، حجز موعد.
  • توحيد وسوم UTM لكل حملة ومصدر وإعلان.
  • مراجعة صحة الأحداث عبر اختبارات فعلية قبل زيادة الميزانية.
  • ربط بيانات المبيعات الفعلية عندما يكون ذلك ممكنًا لقياس الجودة لا الكمية.

إعلانات ورسائل عامة لا تشرح القيمة بوضوح

يحدث الهدر عندما لا يفهم المستخدم سبب اختيار العرض خلال ثوانٍ، فتزيد التكلفة لأن الإعلان لا يميز المنتج أو الخدمة عن البدائل.

تظهر المشكلة في عبارات مبهمة مثل “الأفضل” و“الأقوى” دون دليل، أو عند إغفال نقطة الألم، أو عند وضع مزايا كثيرة بلا ترتيب.

يساعد جعل الرسالة أكثر قابلية للتحويل:

  • صياغة وعد واضح مرتبط بنتيجة قابلة للفهم، وليس وصفًا عامًا للخدمة.
  • ذكر دليل أو عنصر ثقة: تقييمات، أرقام، ضمان، وقت تسليم، خبرة موثقة.
  • دعوة إجراء واحدة محددة بدل دعوات متعددة تربك المستخدم.

توجيه الزيارات إلى صفحة غير مناسبة أو بطيئة

تهدر الحملات ميزانيتها عندما تصل الزيارات إلى صفحة رئيسية عامة أو صفحة بطيئة، فتتسرب الزيارات قبل اتخاذ أي إجراء.

حتى مع إعلان قوي، تقل التحويلات إذا كانت الصفحة لا تطابق وعد الإعلان، أو كان نموذج الطلب طويلًا، أو كانت العناصر الأساسية غير ظاهرة في الجزء الأول من الصفحة.

عناصر صفحة الهبوط التي تقلل الفاقد عادة:

  • عنوان يكرر وعد الإعلان ويحدد الفائدة خلال سطر واحد.
  • دليل اجتماعي واضح: شهادات، مراجعات، أمثلة أعمال، نتائج.
  • نموذج مختصر وخيارات تواصل سهلة على الهاتف.
  • سرعة تحميل جيدة خصوصًا على الجوال وتقليل العناصر الثقيلة.

غياب اختبار A/B والتحسين التدريجي

يتضاعف الهدر عندما تُترك الإعلانات والصفحات كما هي رغم ضعف الأداء، لأن القرار يصبح مبنيًا على التخمين لا التجربة.

التحسين المستمر يعتمد على تغيير متغير واحد في كل مرة، مثل العنوان أو الصورة أو زر الدعوة أو ترتيب المزايا، مع مقارنة عادلة للنتائج.

نطاق اختبار عملي دون تشتيت:

  • نسختان للإعلان: رسالة مختلفة أو عرض مختلف.
  • نسختان للصفحة: عنوان أو نموذج أو ترتيب عناصر.
  • مدة كافية لجمع بيانات قبل الحكم، مع تثبيت باقي الإعدادات.

إدارة ميزانية غير منضبطة وتوسيع مبكر قبل تحقق الإشارات

ينتج هدر واضح عند رفع الميزانية بسرعة قبل الوصول إلى ثبات في التحويلات، أو عند تشغيل قنوات متعددة دفعة واحدة دون معيار نجاح واضح.

التوسيع المبكر يرفع التكلفة لأن الخوارزميات تحتاج وقتًا للتعلم، ولأن نقاط الضعف في العرض والصفحة تتضخم مع زيادة الزيارات.

منهج أكثر أمانًا للتوسع:

  • تثبيت حملة رابحة أولًا ثم زيادة الميزانية تدريجيًا بنسبة محدودة.
  • تخصيص جزء ثابت للاختبارات وجزء للأداء المثبت.
  • إيقاف العناصر الخاسرة بسرعة وفق حد خسارة محدد مسبقًا.

إهمال إعادة الاستهداف والعملاء السابقين

يتزايد الهدر عندما يذهب الإنفاق كله لجذب جمهور جديد، بينما يمكن تحقيق تحويلات أرخص عبر إعادة استهداف من زار الموقع أو تفاعل أو أضاف للسلة ولم يشتر.

إعادة الاستهداف لا تعني إعلانات متكررة فقط، بل رسالة مختلفة تعالج سبب التردد مثل السعر أو الضمان أو الشحن أو المقارنة.

أشكال إعادة الاستهداف الأكثر شيوعًا:

  • زوار صفحة منتج محدد مع عرض أو دليل ثقة مرتبط به.
  • سلة متروكة مع تذكير ومعلومة إزالة اعتراض.
  • عملاء سابقون بعروض ترقية أو منتجات مكملة.

محتوى بلا نية بحث أو كلمات مفتاحية طويلة الذيل

يُهدر الوقت والميزانية عندما يُنتج محتوى عام لا يجيب عن أسئلة محددة يبحث عنها المستخدمون، فيضعف الوصول العضوي وتتراجع جودة الزيارات.

الكلمات المفتاحية طويلة الذيل تجذب نية أعلى لأنها أكثر تحديدًا، مثل “أفضل برنامج محاسبة للمطاعم الصغيرة” بدل “برنامج محاسبة”.

لرفع أثر المحتوى في SEO وAEO:

  • اختيار أسئلة مباشرة بصياغات بحث واقعية وواضحة.
  • تخصيص صفحة لكل نية بدل تجميع كل شيء في مقال واحد مشتت.
  • وضع إجابة مباشرة في أول سطر من كل قسم فرعي لسهولة الاقتباس.
  • إضافة وسوم وموضوعات مرتبطة داخل الموقع لتقوية الترابط الداخلي.

عدم اتساق العرض بين الإعلان والصفحة والمتابعة

تضيع التحويلات عندما يعد الإعلان بشيء ثم تقدم الصفحة عرضًا مختلفًا، أو عندما يتلقى العميل متابعة لا تتضمن نفس التفاصيل والسعر والمدة.

هذا التعارض يرفع الشك ويزيد الانسحاب، خصوصًا في الخدمات التي تتطلب تواصلًا قبل الشراء.

اتساق رحلة العميل يتحقق عبر:

  • توحيد الرسالة: نفس الفائدة الأساسية ونفس الشروط الأساسية.
  • توضيح الخطوة التالية بعد التحويل: متى يتم التواصل وما المطلوب من العميل.
  • تحديث النصوص عند تغيير الأسعار أو المدد لمنع وعود قديمة.

تجاهل جودة العملاء المحتملين في حملات جمع البيانات

يظهر هدر كبير عندما تُقاس حملات النماذج بعدد الطلبات فقط، بينما أغلبها غير مؤهل بسبب أسئلة قليلة أو حافز غير مناسب.

النتيجة تكون فريق مبيعات مرهق، ومواعيد كثيرة بلا إغلاق، وتكلفة حقيقية أعلى لكل عميل فعلي.

رفع الجودة يتم عادة عبر:

  • إضافة سؤال تأهيلي واحد أو اثنين دون جعل النموذج طويلًا.
  • تحديد نطاق الخدمة أو السعر المتوقع لتصفية غير المناسبين.
  • تصنيف العملاء المحتملين ومتابعتهم برسائل مختلفة حسب الاهتمام.

ما نتوصل إليه

يقل هدر ميزانية التسويق الإلكتروني عندما يُضبط الاستهداف، وتُقاس التحويلات بدقة، وتُطابق الرسالة صفحة الهبوط، وتُدار الميزانية على مراحل مع اختبار وتحسين مستمرين.

استراتيجية تسويق إلكتروني.. خطوة بخطوة

تعتمد استراتيجية التسويق الإلكتروني خطوة بخطوة على تحديد هدف واضح، ثم فهم الجمهور، واختيار القنوات، وصناعة محتوى مناسب، وقياس الأداء

اقرأ المزيد

تعتمد استراتيجية التسويق الإلكتروني خطوة بخطوة على تحديد هدف واضح، ثم فهم الجمهور، واختيار القنوات، وصناعة محتوى مناسب، وقياس الأداء لتحسين النتائج بشكل مستمر.

يمكن تطبيق الخطوات نفسها على أغلب الأنشطة، مع تعديل التفاصيل حسب القطاع والميزانية وسلوك العملاء.

ما المقصود باستراتيجية التسويق الإلكتروني

استراتيجية التسويق الإلكتروني هي خطة عمل محددة تربط بين أهداف النشاط التجاري وقنوات التسويق الرقمية والرسائل والمحتوى، مع مؤشرات قياس واضحة وجدول تنفيذ.

تحديد الهدف التسويقي القابل للقياس

يعتمد نجاح أي استراتيجية على هدف يمكن قياسه خلال مدة محددة، لأن الهدف يحدد القنوات والرسائل والميزانية وطريقة التقييم.

أمثلة أهداف قابلة للقياس دون تعقيد:

زيادة الطلبات عبر المتجر بنسبة 20% خلال 90 يومًا، أو رفع عدد العملاء المحتملين المؤهلين إلى 300 شهريًا، أو خفض تكلفة الاكتساب بنسبة 15% خلال ربع سنة.

اختيار مؤشر نجاح رئيسي KPI واحد لكل هدف

يعتمد ضبط التنفيذ على مؤشر رئيسي واحد يوضح هل تقترب من الهدف أم لا، مع مؤشرات مساعدة عند الحاجة دون تشتيت.

مؤشرات شائعة بحسب الهدف: معدل التحويل، تكلفة الاكتساب CAC، قيمة الطلب AOV، العائد على الإنفاق الإعلاني ROAS، أو معدل الاحتفاظ.

فهم الجمهور المستهدف وبناء شخصية العميل

يعتمد توجيه الرسائل الإعلانية والمحتوى على وصف محدد للجمهور يشمل المشكلة والدافع والاعتراضات وسياق الشراء، وليس العمر والمدينة فقط.

لإنشاء شخصية عميل عملية، ركّز على:

المشكلة التي يريد حلها، سبب اختياره لك بدل البدائل، الأسئلة التي يطرحها قبل الشراء، وما الذي يعرقل قراره مثل السعر أو الثقة أو الوقت.

تحليل السوق والمنافسين لتحديد زاوية التميّز

يعتمد التموضع الجيد على معرفة ما يقدمه المنافسون وكيف يتحدثون وماذا يعدون العملاء، ثم اختيار وعد تسويقي واضح يمكن إثباته.

خطوات تحليل سريعة قابلة للتنفيذ:

مراجعة صفحات الهبوط والإعلانات والكلمات المستخدمة لدى 5 منافسين، مقارنة الأسعار والعروض وسياسات الشحن أو الضمان، وتحديد فجوة واحدة يمكن استهدافها مثل سرعة التسليم أو تخصص أضيق أو دعم ما بعد البيع.

صياغة عرض القيمة والرسالة الأساسية

يعتمد وضوح الرسالة على جملة واحدة تشرح لمن المنتج، وما الفائدة الأساسية، ولماذا تثق به، وما الخطوة التالية.

صيغة عملية مختصرة: “يساعد [المنتج/الخدمة] [نوع العميل] على تحقيق [نتيجة محددة] خلال [مدة/طريقة] مع [سبب ثقة]”.

تحديد القنوات الرقمية المناسبة حسب نية البحث

يعتمد اختيار القنوات على مكان وجود الجمهور ومرحلة قراره الشرائي، لأن قنوات الوعي تختلف عن قنوات التحويل.

قنوات شائعة مع وظيفة كل قناة:

البحث SEO وSEM لالتقاط نية شراء أو مقارنة، السوشيال لرفع الوعي وإعادة الاستهداف، البريد الإلكتروني لزيادة التكرار والاحتفاظ، والإحالات والشراكات لتقليل تكلفة الاكتساب.

بناء قمع تسويقي واضح.. من الوعي إلى الشراء

يعتمد تحسين النتائج على توزيع الرسائل والمحتوى حسب مرحلة العميل بدل نشر محتوى عام لا يخدم قرارًا محددًا.

تقسيم عملي من 4 مراحل:

وعي: مشكلة العميل وتعريف الحل. اهتمام: شرح الفوائد والاختلاف. قرار: إثباتات وثقة وعرض واضح. إجراء: صفحة هبوط، سلة، دفع، وتأكيد.

اختيار الكلمات المفتاحية طويلة الذيل للبحث العضوي

يعتمد نجاح SEO على استهداف كلمات طويلة الذيل تعبّر عن نية واضحة، لأنها غالبًا أقل منافسة وأعلى تحويلًا من الكلمات العامة.

أمثلة لأنماط كلمات طويلة الذيل يمكن البناء عليها:

“أفضل [خدمة] لـ[فئة]”، “سعر [منتج] في [مدينة]”، “مقارنة [منتج] و[منتج]”، “[منتج] مع ضمان”، “كيفية اختيار [منتج]”.

خطة محتوى عملية.. ما الذي يُنشر ولماذا

تعتمد خطة المحتوى على ربط كل قطعة محتوى بهدف داخل القمع، مع تحديد تنسيق النشر وقناة التوزيع وعبارة دعوة لاتخاذ إجراء.

توزيع محتوى بسيط يخدم الأداء:

محتوى توعوي للإجابات السريعة والأسئلة الشائعة، محتوى مقارنات ومراجعات لدعم القرار، ودراسات حالة أو شهادات لإزالة التردد، وصفحات هبوط مخصصة لكل عرض أو فئة.

تحسين صفحات الهبوط لرفع معدل التحويل

يعتمد رفع التحويل على وضوح العرض، وسهولة القراءة، وتقليل عوامل التشتت، وإبراز عناصر الثقة قبل الطلب.

عناصر أساسية في صفحة هبوط فعّالة:

عنوان يكرر عرض القيمة، فوائد بنقاط قصيرة، صور أو فيديو يشرح، إثباتات مثل تقييمات أو أرقام، أسئلة شائعة مختصرة، زر إجراء واضح، وسياسة إرجاع أو ضمان ظاهرة.

إعداد التتبع والتحليلات قبل إطلاق الحملات

يعتمد الحكم على النجاح على بيانات صحيحة، لذلك يجب ضبط التتبع قبل أي إنفاق إعلاني أو نشر واسع.

حد أدنى من الإعدادات الموصى بها:

Google Analytics 4، ربط Search Console، إعداد أحداث التحويل مثل شراء أو إرسال نموذج، استخدام UTM للروابط، وتفعيل تتبع منصات الإعلانات مثل Meta Pixel وGoogle Ads Tag حسب القناة.

تخطيط الميزانية.. تقسيم بسيط يضمن التعلم

يعتمد ضبط الميزانية على توزيع يضمن اختبارًا سريعًا دون استنزاف، ثم تحويل الإنفاق نحو ما يثبت الأداء.

تقسيم عملي للميزانية في البداية:

60% لقناة تحويل أساسية واحدة، 20% لإعادة الاستهداف، 20% لاختبار قناة أو رسالة أو جمهور جديد، مع مراجعة أسبوعية للنتائج.

إطلاق الحملات الإعلانية برسائل متعددة واختبارات محدودة

يعتمد تحسين الإعلانات على اختبار متغير واحد في كل مرة مثل العنوان أو الصورة أو الجمهور، لأن تعدد المتغيرات معًا يربك قرار التحسين.

قاعدة اختبار بسيطة:

أنشئ إعلانين إلى ثلاثة لكل مجموعة، ثبّت صفحة الهبوط، وغيّر عنصرًا واحدًا فقط، ثم امنح الاختبار وقتًا كافيًا حسب حجم الزيارات قبل الإيقاف أو التوسيع.

التسويق عبر البريد الإلكتروني.. رفع المبيعات دون زيادة الإنفاق

يعتمد نمو المبيعات المستدام على تحويل الزوار إلى قائمة بريدية ثم تفعيل رسائل تلقائية تدعم القرار وتزيد التكرار.

أتمتة أساسية تصلح لمعظم الأنشطة:

ترحيب من 2 إلى 4 رسائل، تذكير السلة المتروكة، متابعة بعد الشراء، ورسائل إعادة تنشيط لمن توقفوا عن التفاعل.

تحسين الأداء بالمراجعة الدورية وليس بالتخمين

يعتمد التطوير على دورة ثابتة: قياس، تحليل سبب، تعديل، ثم إعادة القياس، مع توثيق ما نجح وما فشل لتسريع التعلم.

أسئلة مراجعة أسبوعية مفيدة:

ما القناة الأعلى تحويلًا، ما الإعلان الأعلى نقرًا وأقل تكلفة، أين يحدث التسرب في صفحة الهبوط أو السلة، وما الاعتراض الأكثر تكرارًا من العملاء.

أخطاء شائعة تُفشل استراتيجية تسويق إلكتروني

يعتمد تفادي الإهدار على تجنّب أخطاء متكررة تظهر عند البدء دون خطة قياس أو رسالة واضحة.

أبرز الأخطاء:

استهداف جمهور واسع بلا تخصيص، إطلاق حملات قبل ضبط التتبع، الاعتماد على قناة واحدة دون إعادة استهداف، محتوى بلا دعوة إجراء واضحة، وتغيير الخطة يوميًا دون بيانات كافية.

نموذج تطبيقي مختصر لخطة 30 يومًا

يعتمد تسريع التنفيذ على جدول بسيط يضمن بناء الأساس ثم التجربة ثم التحسين خلال شهر.

تقسيم 30 يومًا بشكل عملي:

الأسبوع 1: هدف وKPI، شخصية العميل، عرض القيمة، ضبط التتبع. الأسبوع 2: صفحات هبوط، 6 إلى 10 كلمات طويلة الذيل، محتوى أساس وأسئلة شائعة. الأسبوع 3: إطلاق حملة تحويل + إعادة استهداف، واختبار رسالتين. الأسبوع 4: مراجعة النتائج، تحسين الصفحة والإعلانات، وإعداد أتمتة بريدية أساسية.

ختامًا، ما نتوصل إليه أن استراتيجية تسويق إلكتروني خطوة بخطوة تبدأ بهدف قابل للقياس وتنتهي بتحسين مستمر مبني على بيانات، مع رسالة واضحة وقنوات مناسبة لكل مرحلة قرار.

ابدأ معنا

البريد الالكتروني

info@twaasool.com

العنوان :
فرع القاهرة:

مصر - مدينة نصر 3 مكرم عبيد الرئيسى بالتقاطع مع مصطفى النحاس بجوار محجوب - عمارة العزب

فرع المنصورة:

مصر - المنصورة 5 شارع السكة القديمة - الدور الثالث

احصل على المزيد