تواصل معنا

مصر- الدقهلية، المنصورة، 5شارع السكة القديمة، الدور الثالث

متوفرون على مدار الساعة كل الأسبوع 24/7 تواصل معنا +20 10 91094492 twaasooleg@twaasool.com

خدماتنا

icon-1-3-1
الحملات الإعلامية والإعلانية

تخطيط وتنفيذ حملات إعلامية وإعلانية متكاملة تشمل المرونة وإقناع الجمهور المستهدف.

icon-1-5-1
الإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى

إنتاج وتصميم محتوى متنوع يضمن إيصال الرسائل الاتصالية بفعالية ووضوح، مع تلبية احتياجات الجمهور بدقة.

icon-1-4
التصاميم الإبداعية

إنشاء عناصر بصرية مبتكرة تناسب المحتوى المطلوب أو تعكس هوية العلامة التجارية تترك انطباعاً قوياً بشكل مؤثِّر وفعَّأل.

icon-1-6
تصميم وإدارة مواقع الويب

توفير تجربة رقمية متكاملة، مع ضمان استضافة موثوقة وآمنة ذات كفاءة عالية على مدار الساعة.

icon-1-2
مونتاج فيديو

تحرير المقاطع المصورة باحترافية، وإضافة المؤثرات البصرية والصوتية.

icon-1-1
التعليق الصوتي

تقديم حزمة متكاملة من خدمات التعليق الصوتي المميز، باللغتين العربية والإنجليزية، والعديد من اللهجات.

Property-1Other-12
الترجمة الصحفية

صياغة ترجمة دقيقة للأخبار والمقالات، مع مراعاة الفروقات الثقافية واللغوية.

Property-1Other-03
كتابة محتوى صحفي

تحرير محتوى للمواقع الإخبارية والمتخصصة والمساعدة في كتابة القصص الإخبارية المتنوعة.

icon-42
التخطيط الاستراتيجي

إعداد استراتيجية الاتصال والظهور الإعلامي، واستراتيجيات التسويق الرقمي، وتخطيط الحملات الاتصالية والإعلامية والإعلانية، وإعداد الأدلة الإرشادية، وخطة إدارة الأزمات الاتصالية، وخطة بناء وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسات.

icon-41
التسويق الالكتروني

: إدارة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي والعمل على تحسينه ليتناسب مع أساليب الكتابة الرقمية الصديقة للإنترنت (SEO).

icon-40
خدمة الموشن جرافيك المتكاملة

كتابة الاسكربت والسيناريو، والتعليق الصوتي، وكذلك تصميم الستوري بورد، إضافة للرسومات المتحركة، وذلك للحصول على فيديو إبداعي جذَّاب.

شركاء النجاح

الكثير يسعدون معنا بخدماتنا الفريدة والمتميزة

logo - mahotels _ام-ايه
logo--توسكوب
arabiatrend - logo_الترند-العربي
لوجو - logo---سماح -عالم - samah alim
logo--nova_نوفا
رحلة-في-عقلك
logo--le muga_لي-موغا
logo---_rayyeun ريان -_نورا
logo-عيادات-النور-التــخصصية
logo_بولد-لينس
alimconsultancy - عالم للهجرة - لوجو logo
logo---_maareeg_معارج - لوجو
icon-1-7
8 +
سنوات خبرة
icon-1-8
222 +
مشروعات منجزة
icon-1-9
33 +
فريق متكامل
lmmp
55 +
أفكار إبداعية

جديد المدونــة

أخطاء “كتابة المحتوى”.. لماذا تفقد ثقة العميل؟

تفقد أخطاء كتابة المحتوى ثقة العميل لأنها تُظهر تضاربًا أو مبالغة أو ضعفًا في الدقة، فتقل مصداقية العلامة وتضعف قابلية

اقرأ المزيد

تفقد أخطاء كتابة المحتوى ثقة العميل لأنها تُظهر تضاربًا أو مبالغة أو ضعفًا في الدقة، فتقل مصداقية العلامة وتضعف قابلية الشراء حتى لو كان المنتج جيدًا.

يعتمد بناء الثقة في المحتوى على وضوح الرسالة وصحة المعلومات واتساق الأسلوب، لأن العميل يقيّم الجدية من النص قبل أن يقيّم العرض نفسه. يركّز هذا الدليل على أبرز الأخطاء التي تُفقد الثقة وكيف تُعالج عمليًا.

ما المقصود بفقدان ثقة العميل بسبب المحتوى

فقدان الثقة يعني أن القارئ يشك في صدق ما يقرأ أو في كفاءة الجهة التي تكتبه، فيتردد في التواصل أو الشراء أو مشاركة بياناته.

يظهر ذلك في سلوكيات مباشرة مثل مغادرة الصفحة بسرعة، أو تجاهل الدعوة لاتخاذ إجراء، أو إرسال أسئلة تشكيكية متكررة حول نفس النقاط.

المبالغة والوعود غير القابلة للتحقق

تُفقد المبالغة ثقة العميل لأنها تُقدّم نتائج مطلقة بلا شروط أو أدلة، فيشعر القارئ أن النص تسويقي أكثر من كونه معلوماتي.

علامات هذا الخطأ تشمل عبارات مثل “الأفضل دائمًا” و“نتائج مضمونة 100%” و“خلال يوم واحد للجميع” دون تحديد سياق أو قيود أو منهج قياس.

تصحيح هذا الخطأ يعتمد على: ربط الوعود بمعايير واضحة، وإضافة شروط واقعية، وذكر نطاق النتائج بدلًا من النتيجة المطلقة، وتقديم دليل قابل للتتبّع مثل دراسة حالة أو رقم موثق.

الغموض وتعميم العبارات بدل تقديم معلومات محددة

يُضعف الغموض الثقة لأنه لا يساعد العميل على اتخاذ قرار، ويجعل النص يبدو كقالب جاهز يمكن نسخه لأي نشاط.

يتجلى الغموض في جمل مثل “حلول متكاملة” و“جودة عالية” و“خدمة احترافية” دون شرح: ما الذي يُقدَّم تحديدًا، ولمَن، وكيف، وبأي مخرجات.

يعتمد تحسين الوضوح على تحويل العموميات إلى تفاصيل قابلة للفحص: ذكر نطاق الخدمة، خطوات التنفيذ، مدة التسليم، ما الذي يشمله العرض وما الذي لا يشمله، وأمثلة لمخرجات فعلية.

الأخطاء اللغوية والإملائية ونبرة غير منضبطة

تُفقد الأخطاء اللغوية ثقة العميل لأنها تُوحي بقلة العناية، وقد تُثير الشك في دقة بقية المعلومات، خصوصًا في القطاعات الحساسة مثل الصحة والمال والقانون.

كما أن اختلاف النبرة داخل نفس الصفحة بين رسمي وعامي أو بين جدي وتهكمي يخلق انطباعًا بعدم الاتساق ويضعف صورة العلامة.

يعتمد العلاج على مراجعة لغوية قبل النشر، واعتماد دليل أسلوب ثابت يشمل المصطلحات المفضلة، طريقة كتابة الأرقام، أسلوب المخاطبة، وقائمة بالكلمات التي تُتجنب.

تقديم معلومات غير دقيقة أو قديمة

تنهار الثقة عندما يكتشف العميل معلومة خاطئة أو قديمة، لأن الخطأ الواحد ينسحب على كامل الصفحة ويجعلها غير مأمونة للاعتماد.

تشمل أمثلة ذلك: أسعار غير محدثة، مواصفات ناقصة، شروط خدمة تغيرت، أو إحصاءات بلا تاريخ أو مصدر.

لتقليل هذا الخطر: حدّث الصفحات الدائمة دوريًا، ضع تاريخ “آخر تحديث” عند اللزوم، اربط الادعاءات بمصادر موثوقة، وميّز بوضوح بين “المعلومة” و“الرأي” و“التوقع”.

تجاهل نية البحث وأسئلة العميل الفعلية

يفقد العميل الثقة عندما لا يجد إجابة مباشرة عن سؤاله، لأن ذلك يُفهم على أنه تهرّب أو محاولة لإطالة القراءة دون فائدة.

يحدث هذا عندما تركز الصفحة على الحديث عن الشركة بدل حل مشكلة القارئ، أو عندما تُكدّس كلمات عامة دون معالجة نقاط القرار مثل السعر، المقارنة، الضمان، أو طريقة الاستخدام.

يعتمد التصحيح على تنظيم المحتوى وفق أسئلة واضحة: ماذا يحصل العميل، لمن يناسب، ما المتطلبات، كم التكلفة، ما المخاطر، وما الخطوة التالية. وتُكتب الإجابة مبكرًا وبصياغة تقريرية قصيرة.

ضعف الدليل الاجتماعي أو استخدامه بشكل غير موثوق

يقلّ تأثير المحتوى عندما تُستخدم شهادات عامة بلا أسماء أو سياق، لأن العميل لا يستطيع التحقق من صدقها، فتبدو مصطنعة.

كما أن عرض أرقام كبيرة دون تفسير مثل “+10,000 عميل” بلا تعريف للمدة أو النوع يثير الأسئلة بدل طمأنة القارئ.

يعتمد رفع الموثوقية على عرض شهادات محددة (الاسم، المسمى، نوع الخدمة، النتيجة)، أو دراسات حالة مختصرة، أو صور/وثائق بإذن، مع تجنب المبالغة في الأرقام وإضافة سياق زمني.

عدم اتساق الرسالة بين الصفحات والقنوات

يتضرر الانطباع عندما يقرأ العميل وعدًا في صفحة، ثم يجد في صفحة أخرى شروطًا مختلفة أو صياغة تناقضها، لأن التناقض يُفهم على أنه تضليل أو فوضى داخلية.

أمثلة ذلك: اختلاف الأسعار بين صفحة الخدمة وصفحة الأسئلة، أو اختلاف مدة التنفيذ بين صفحة الهبوط والملف التعريفي، أو استخدام مصطلحات مختلفة لنفس الميزة.

يُعالج ذلك عبر توحيد “مصدر الحقيقة” للمعلومات (الأسعار، الشروط، المزايا)، ثم مراجعة الصفحات المتصلة، واعتماد قاموس مصطلحات موحد يضمن تطابق المعنى.

حشو الكلمات المفتاحية وإهمال قابلية القراءة

يفقد المحتوى الثقة عندما يبدو مكتوبًا لمحركات البحث لا للبشر، لأن تكرار العبارة بشكل مصطنع يضعف الفهم ويعطي انطباعًا بالتلاعب.

يظهر الحشو في تكرار نفس الكلمة داخل جمل متقاربة، أو إدخال مصطلحات لا تخدم المعنى، أو صياغة غير طبيعية بهدف الترتيب فقط.

يعتمد التصحيح على كتابة الجمل لأجل المعنى أولًا، ثم تحسين SEO عبر توزيع منطقي للكلمات، واستخدام مرادفات، وعناوين دقيقة، ووصف ميتا واضح، مع الحفاظ على سلاسة القراءة.

صفحات بلا هيكلة.. صعوبة الوصول للمعلومة

تضعف الثقة عندما تكون الصفحة مزدحمة بلا عناوين فرعية واضحة، لأن القارئ لا يستطيع فحص المعلومة بسرعة، فيفترض أن المحتوى غير منظم أو يخفي نقاطًا مهمة.

تتحسن التجربة عندما تُقسّم الصفحة إلى فقرات قصيرة، وعناوين تلخص السؤال، وإجابات مباشرة بعدها، مع إبراز النقاط الحاسمة مثل الشروط، التسعير، وخيارات التواصل.

أخطاء الدعوة لاتخاذ إجراء.. CTA غير واضح أو مبالغ فيه

يفقد العميل الثقة عندما تكون الدعوة لاتخاذ إجراء عدوانية أو مبهمة، مثل “اشترِ الآن” دون توضيح ما الذي سيحدث بعد الضغط، أو دون بدائل لمن يريد الاستفسار.

يعتمد CTA الموثوق على وضوح الخطوة التالية، مثل “اطلب عرض سعر” أو “احجز استشارة” مع توضيح المدة المتوقعة للرد، وما البيانات المطلوبة، وهل هناك التزام مالي أم لا.

إشارات سريعة تكشف أن المحتوى غير موثوق

تظهر لا موثوقية المحتوى غالبًا عبر مؤشرات يمكن رصدها بسرعة قبل قراءة كل شيء.

  • تناقض بين العنوان والنص أو بين صفحات مختلفة.
  • أرقام وإحصاءات بلا مصدر أو تاريخ أو منهج.
  • لغة مبالغ فيها ونتائج مطلقة بلا شروط.
  • أخطاء إملائية متكررة وتنسيق غير منظم.
  • شهادات عامة بلا تفاصيل قابلة للتحقق.

طريقة عملية لتدقيق المحتوى قبل النشر

يعتمد تدقيق المحتوى على فحص الدقة والوضوح والاتساق قبل قياس الأداء، لأن إصلاح الثقة بعد النشر أصعب من منع المشكلة.

  • تحقق من كل ادعاء: ما الدليل، وما المصدر، وما التاريخ.
  • استبدل العموميات بتفاصيل: نطاق الخدمة، المخرجات، المدة، الشروط.
  • وحد المصطلحات والأرقام عبر الموقع: السعر، الضمان، مدة التسليم.
  • راجع اللغة والنبرة: جمل قصيرة، مصطلحات ثابتة، أخطاء صفرية قدر الإمكان.
  • اختبر الصفحة كسؤال وجواب: هل يحصل القارئ على إجابة في أول 10 ثوانٍ.

ختامًا

يعتمد الحفاظ على ثقة العميل على محتوى دقيق وواضح ومتسق، لأن القارئ يفسّر المبالغة والغموض والتناقض على أنها إشارات مخاطرة حتى قبل تجربة المنتج.

كتابة المحتوى التسويقي.. الفرق بين المحتوى الذي يُقرأ والذي يبيع

يعتمد الفرق بين المحتوى الذي يُقرأ والمحتوى الذي يبيع على تحويل اهتمام القارئ إلى قرار عبر وضوح العرض وإثبات القيمة

اقرأ المزيد

يعتمد الفرق بين المحتوى الذي يُقرأ والمحتوى الذي يبيع على تحويل اهتمام القارئ إلى قرار عبر وضوح العرض وإثبات القيمة وتسهيل الخطوة التالية دون ضغط أو حشو.

يُقاس المحتوى الذي يبيع بنتيجة قابلة للملاحظة مثل نقر زر، أو إرسال نموذج، أو طلب تسعير، وليس بعدد الكلمات أو جمال الصياغة.

ما المقصود بالمحتوى الذي يُقرأ

يعتمد المحتوى الذي يُقرأ على جذب الانتباه وإبقاء القارئ داخل الصفحة عبر أسلوب سلس ومعلومة مفيدة، لكنه قد يتوقف قبل ربط القراءة بهدف تجاري واضح.

يُظهر هذا النوع علامات مثل عموميات كثيرة، وتركيز على الوصف أكثر من الفائدة، وغياب خطوة تالية محددة تجعل القارئ يعرف ماذا يفعل بعد أن ينتهي من القراءة.

ما المقصود بالمحتوى الذي يبيع

يعتمد المحتوى الذي يبيع على توصيل رسالة تسويقية قابلة للتنفيذ تربط المشكلة بحل محدد وتضع مسارًا بسيطًا نحو الإجراء المطلوب مع تقليل الشك وتوضيح النتائج المتوقعة.

يُبنى المحتوى البيعي على نية المستخدم، لذلك يجيب عن أسئلة القرار مثل: لماذا هذا الحل مناسب، ما الذي سأحصل عليه، ما المخاطر، وكيف أبدأ الآن.

الفرق الأساسي.. القراءة هدف أم وسيلة

يعتمد المحتوى الذي يُقرأ على أن “القراءة” هي النجاح بحد ذاته، بينما يعتمد المحتوى الذي يبيع على أن “القراءة” وسيلة تقود إلى تحويل محدد ضمن رحلة العميل.

عندما تكون القراءة هي الهدف، تُفضَّل الاستطرادات والقصص الطويلة. وعندما يكون البيع هو الهدف، تُفضَّل الجمل الأقصر، والنتائج الواضحة، وتسلسل يقود إلى قرار.

كيف يختلف بناء الرسالة بين النوعين

يعتمد بناء الرسالة في المحتوى القابل للقراءة على مقدمة جذابة ثم معلومات متتابعة، بينما يعتمد بناء الرسالة في المحتوى الذي يبيع على ترتيب عناصر الإقناع بوضوح من أول الشاشة إلى آخرها.

يتضمن البناء البيعي عادة: عرض قيمة محدد، ثم دليل أو مثال، ثم معالجة اعتراض، ثم دعوة لاتخاذ إجراء. هذا الترتيب يختصر تردد القارئ بدل تركه يبحث عن “الخلاصة” بنفسه.

علامات محتوى يُقرأ ولا يبيع

يعتمد تشخيص المحتوى الضعيف بيعيًا على ملاحظة إشارات متكررة تظهر حتى لو كانت اللغة جميلة.

أبرز العلامات العملية:

• معلومات صحيحة لكن بلا ربط بفائدة مباشرة للعميل أو نتيجة ملموسة.

• وصف عام للخدمة دون توضيح من تناسبه ومن لا تناسبه.

• غياب دليل مثل أرقام، حالات استخدام، مقارنة، أو إجابات اعتراضات.

• دعوة إجراء مبهمة مثل “تواصل معنا” دون تحديد ما الذي سيحدث بعد التواصل.

• تركيز على الشركة أكثر من المشكلة التي يريد العميل حلها.

علامات محتوى يبيع حتى لو كان بسيطًا

يعتمد المحتوى الذي يبيع على وضوح النتيجة أكثر من البلاغة، لذلك قد يبدو بسيطًا لغويًا لكنه قوي في التأثير.

أبرز العلامات العملية:

• وعد محدد قابل للفهم خلال ثوانٍ مثل “تقليل زمن تجهيز الطلبات” بدل “تحسين العمليات”.

• شرح “كيف تعمل” الخدمة أو المنتج بخطوات قصيرة تقلل الغموض.

• دليل ثقة مناسب للسياق مثل شهادات، أمثلة، أرقام، أو سياسات واضحة.

• معالجة اعتراض شائع واحد على الأقل مثل السعر، الوقت، أو الملاءمة.

• زر أو رابط أو نموذج مرتبط مباشرة بالهدف وبصياغة دقيقة.

نية البحث.. لماذا يقرأ الزائر أصلًا

يعتمد نجاح كتابة المحتوى التسويقي على مطابقة نية البحث؛ فالمحتوى الذي يبيع لا يفرض قرارًا مبكرًا، بل يقدّم ما يحتاجه الزائر في مرحلة وعيه الحالية.

إذا كانت نية الزائر معلوماتية، ينجح المحتوى حين يعلّم ويقود إلى خطوة خفيفة مثل تحميل دليل. وإذا كانت النية شرائية، ينجح حين يوضح الفروق ويقترح إجراء مباشر مثل طلب عرض سعر.

صياغة عرض القيمة.. الفارق الأكبر بين النوعين

يعتمد المحتوى الذي يبيع على عرض قيمة محدد يجيب عن سؤال: “لماذا هذا الحل الآن وبالذات هنا” دون مبالغة أو ألفاظ مطاطة.

لتقوية عرض القيمة، تُذكر ثلاثة عناصر بوضوح داخل النص: من المستهدف، ما المشكلة، وما النتيجة المتوقعة. كلما كانت هذه العناصر دقيقة، زادت فرص التحويل حتى مع نص قصير.

الدليل الاجتماعي وإثبات الجودة.. متى يصبح ضروريًا

يعتمد التحويل على تقليل الشك، لذلك يصبح إثبات الجودة ضروريًا عندما يكون القرار عالي المخاطر أو مرتفع التكلفة أو يتطلب بيانات حساسة.

أمثلة عملية لإثبات الجودة داخل المحتوى: رقم عملاء أو مشاريع موثق، اقتباس عميل محدد، لقطة من نتيجة، سياسة استرجاع واضحة، أو شرح لضمانات الخدمة. الأهم أن يكون الدليل مرتبطًا بالنتيجة لا بالمديح العام.

دعوة الإجراء.. لماذا تفشل عبارة “تواصل معنا” غالبًا

يعتمد نجاح دعوة الإجراء على تقليل الجهد الذهني لدى القارئ، بينما تفشل عبارة “تواصل معنا” لأنها لا توضح ما الذي سيحصل بعد التواصل ولا قيمة الخطوة.

بدل ذلك، تكون الدعوة أدق عندما تصف النتيجة أو الخطوة التالية مثل: “اطلب تسعيرًا خلال 24 ساعة”، “احجز مكالمة تشخيص 15 دقيقة”، أو “جرّب النسخة التجريبية”.

اللغة والأسلوب.. الفرق ليس في الفصاحة

يعتمد المحتوى الذي يبيع على لغة مباشرة بأفعال واضحة ومصطلحات يفهمها العميل، بينما يعتمد المحتوى الذي يُقرأ على تزيين الأسلوب حتى لو ضعف المعنى البيعي.

الجمل القصيرة، والأرقام، والأسماء المحددة للميزات، أكثر تأثيرًا من الصفات العامة مثل “الأفضل” و“الأقوى” لأنها قابلة للفهم والتحقق.

أين تضع الكلمات المفتاحية دون أن تضر بالمبيعات

يعتمد دمج SEO في كتابة المحتوى التسويقي على إدخال الكلمات المفتاحية حيث تخدم المعنى، لا حيث تُكرر بلا حاجة، لأن التكرار يضعف الثقة ويقلل التحويل.

عمليًا، تُستخدم الكلمة الأساسية في العنوان، وفي أول 100 كلمة، وفي عنوان فرعي واحد على الأقل، ثم تُدعم بعبارات طويلة الذيل مرتبطة بنية الشراء مثل “سعر”، “مقارنة”، “أفضل خيار لـ”، “حل لمشكلة”.

أمثلة سريعة.. جملة تُقرأ مقابل جملة تبيع

يعتمد الفرق على تحويل الوصف إلى نتيجة ثم إلى خطوة تالية.

مثال 1:

• تُقرأ: “نقدّم حلولًا متكاملة لإدارة علاقات العملاء.”

• تبيع: “يساعد نظام CRM على تتبّع العملاء والفرص في لوحة واحدة لتقليل ضياع المتابعات، مع تجربة مجانية لمدة 14 يومًا.”

مثال 2:

• تُقرأ: “خدمات كتابة محتوى احترافية تناسب جميع الأنشطة.”

• تبيع: “تتضمن خدمة كتابة المحتوى صفحات هبوط محسّنة للتحويل مع عناوين وإثباتات ثقة ودعوة إجراء واضحة، وتسليم خلال 5 أيام.”

طريقة عملية لتحويل نص مقروء إلى نص يبيع

يعتمد التحويل على تعديل البنية لا على إعادة كتابة كل شيء من الصفر، لذلك يمكن تحسين النص الحالي بخطوات قصيرة.

خطوات تطبيقية مختصرة:

• استبدل الجملة العامة الأولى بوعد محدد مرتبط بنتيجة.

• أضف فقرة “لمن هذا” و“لمن لا يناسب” لتقليل اللبس.

• أدرج دليلًا واحدًا على الأقل مرتبطًا بالأثر.

• اكتب اعتراضًا واحدًا وإجابته داخل النص.

• اجعل دعوة الإجراء تصف ما سيحدث بعد النقر.

في المجمل.. ما الذي يجب تذكره عند كتابة المحتوى التسويقي

يعتمد المحتوى الذي يبيع على الوضوح والدليل وخطوة تالية محددة، بينما يكتفي المحتوى الذي يُقرأ بإيصال معلومة ممتعة دون توجيه القارئ نحو قرار.

عندما تُكتب الرسالة حول مشكلة العميل ونتيجته المتوقعة وتُدعَّم بإثبات مناسب، تصبح الكتابة أداة تحويل لا مجرد نص جيد.

ابدأ معنا

البريد الالكتروني

info@twaasool.com

العنوان :
فرع القاهرة:

مصر - مدينة نصر 3 مكرم عبيد الرئيسى بالتقاطع مع مصطفى النحاس بجوار محجوب - عمارة العزب

فرع المنصورة:

مصر - المنصورة 5 شارع السكة القديمة - الدور الثالث

احصل على المزيد